أبي بكر بن بدر الدين البيطار

21

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

ويصفه المؤلف بقوله : « سيد ملوك الزمان ، مالك رقاب الأمم أوحد ملوك العرب والعجم جامع فضيلتي السيف والقلم ، الحاذق بتقدير الله تعالى في تدبير الأمم ، العالي بهمته أعلى مراتب الهمم ، مولانا وسيدنا السلطان الملك الناصر ، ناصر الدنيا والدين ، محمد بن مولانا السلطان السعيد الشهيد سيف الدنيا والدين قلاوون خلد الله ملكه وأيد دولته بما خصه من أحكم السياسة ، وأبرع الشجاعة وأعم السماحة ، وأسنى الملك ، وأسمى العز ، وأصوب الرأي وأجود التدبير ، وأشرف المناقب ، وأنفس الفضائل وأوفر العقل ، وأغزر الفهم ، وأعدل السيرة ، وأكمل الفضل وأجمل الثناء ، وألطف الذهن وأبهى الخلق ، وأرفع الهمم ، وأكرم الشيم وأعلى المنازل . وكمل له الفضايل وزينها بما قرن له من : محبة العلم والحكمة وأهلها ، وحب الخيل ، وتكرار نظره فيها ، وحب مباشرتها ، لما فيها من العز والجاه والنصر وطلب الأجر ، ولما جاء في ذلك من الآيات والاخبار والآثار . وقد قال كسرى أنوشروان : إذ أراد الله بأمة خيرا جعل العلم في ملوكها والحكمة » . إذن ألف للسلطان الملك محمد بن قلاوون . ابن السلطان المنصور سيف الدين قلاوون مؤسس أسرة قلاوون التي حكمت زهاء قرن كامل في عصر المماليك البحرية . في أي عصر كتب ؟ وما هي خصائص ذلك العصر ؟ - لقد كتب في عصر المماليك بمصر - ومن مميزات ذلك العصر الولع بالفروسية . تقسم دولة المماليك في مصر إلى دورين : الأول المماليك البحرية . الثاني : المماليك البرجية . المماليك البحرية : جميعهم من الأتراك وعددهم / 24 / سلطانا حكموا فترة / 132 / سنة وقد حكم أربعة منهم نصف المدة وهم : بيبرس ( السلطان الرابع ) وقلاوون ( السابع ) والناصر ( التاسع ) وحسن ( التاسع عشر ) .